تأمل في موعظة الاحد الاول من تقديس البيعة

الكنيسة:

جماعة تؤمن انها مع المسيح فاديها

قوية رغم كل ضعفها

انها نحو الكمالِ تمضي رغم كل نقائصها

انها ستنالُ شفاءً يجددُ الحشايا والأعماق رغم كل سقامِها والأمراض

انها مغفورةٌ لها كل الخطايا، ليس باستحقاقها بل بنعمة الرحمة الإلهية

انها تتقدسُ وتسمو فوق كل شي، لانها مُكلله ومكرسة عروسةً محبوبة للمسيح

انها، ومهما سقطت، لها مخلصاً يحملها ويرفعها ويمضي بها نحو الخلاص

وأنها مهما انهالت عليها المصائب والويلات، لها راعياً يحرسها، يحميها، ويفتديها بدمهِ وحياته،

وأنها وإن نالَ منها الموت يوماً، فرجاءُ القيامة يُبقيها حيَّة الى الأبد

الكنيسة: هي جماعة مبنية على صخرة من الحب!

اساسها ثابتٌ لا يتزعزع،

بنائها شامخٌ لن يهوى

رسالتها الى الأبد باقية لإعلان الايمان الاكيد اننا بالحبِ نحيا

وبالرحمةِ والسلامِ والفرح تفيضُ حياتنا بنعمة ربنا الفادي الكثير المراحم …

بقلم وسن ستو

من وحي موعظة االاب هديل البابو

About wassan sitto

x

Check Also

تأمُّل في موعظة الأحد الثاني من زمن الصيف

أين نحنُ من ذواتنا اليوم وأين هو موطن قلوبِنا؟ حالُنا اليوم كحالِ من ضاعَ وسط ...